السيد الطباطبائي
384
سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )
اللهم لك الحمد في السبع الشداد ، ولك الحمد في الأرض المهاد ، ولك الحمد طاقة العباد ، ولك الحمد سعة البلاد ، ولك الحمد في الجبال الأوتاد ، ولك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم . وسبحان الله وبحمده والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، سبحان الله وبحمده ، كل شئ هالك إلا وجهه . سبحانك ربنا وتعاليت وتباركت وتقدست ، خلقت كل شئ بقدرتك ، وقهرت كل شئ بعزتك ، وعلوت فوق كل شئ بارتفاعك ، وغلبت كل شئ بقوتك ، وابتدعت كل شئ بحكمتك وعلمك ، وبعثت الرسل بكتبك ، وهديت الصالحين بإذنك ، وأيدت المؤمنين بنصرك ، وقهرت الخلق بسلطانك ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لا نعبد غيرك ، ولا نسأل إلا إياك ، ولا نرغب إلا إليك ، أنت موضع شكوانا ، ومنتهى رغبتنا ، وإلهنا ومليكنا ( 1 ) . 29 - وفي الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا رفعت المائدة من بين يديه قال : اللهم اجعلها نعمة محصورة مشكورة موصولة بالجنة ( 2 ) . 30 - وفي عوارف المعارف : عن العرباص بن سارية قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعو : اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وسمعي وبصري وأهلي ومالي ومن الماء البارد ( 3 ) . 31 - وفي الفقيه : وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من ولد يكون علي ربا ، ومن مال يكون علي ضياعا ، ومن زوجة تشيبني قبل أوان مشيبتي ، ومن خليل ما كر ، عيناه تراني وقلبه يرعاني ، إن رأى خيرا دفنه ، وإن رأى شرا أذاعه ، وأعوذ بك من وجع البطن ( 4 ) .
--> ( 1 ) الكافي 2 : 581 . ( 2 ) الجعفريات : 216 . ( 3 ) عوارف المعارف : 454 . ( 4 ) الفقيه 3 : 558 .